0 تصويتات
في تصنيف شرح نص بواسطة

يبحث الكثير من الطلاب والطالبات عن انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اعراب من خلال موقع جوابك الموقع التعليمي الاول الذي يقدم خدمة الاجابة على اسئلتكم بشكل مجاني ومن خلال موقع جوابك يمكنك ارسال الاسئلة ويتم الاجابة عليها خلال دقائق

انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اعراب

الاعراب في التعليقات تابعو معنا

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة

(قوله تعالى: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ
لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
)
ذهب جمهور العلماء إلى أنها تفيد الحصر . واختلف القائلون بأنها تفيد
الحصر هل هو بالمنطوق أو بالمفهوم ؟


1- فهي تفيد الحصر بالمنطوق عند أبي
الخطاب ، وابن المني ، والموفق ، والفخر ، وبعض الحنفية ، والشافعية منهم القاضي
أبو حامد المروذي .


2- وأما عندالقاضي ، وابن عقيل ،
والحلواني ، والغزالي والرازي والأكثر تفيده فهما .

والمعنى العام:

أ‌- فإذا قلنا تفيده بالمنطوق يعني أنها
وضعت للإثبات والنفي معا أي لإثبات المذكور ونفي ما عداه فأفاد هذا أنها أفادت
الحصر بنطقها. أي أنها وضعت (إنما) وضعاً حقيقياً لإفادة الحصر بمجر وجودها والنطق
بها . وهذا محل خلاف بين العلماء.


ب‌-أما لو قلنا أفاد الحصر
بالمفهوم فإنها أفادت الإثبات خاصة وأما النفي استفدناه بطريق المفهوم.


أما قوله "يريد":

فالإرادة نوعان:

إرادة كونية، وإرادة شرعية.

أما الإرادة الكونية: فهي عامة لكل الموجودات فهي شاملة لما يحب -سبحانه- وما لا يحب، فكل ما
في الوجود
فهو حاصل بإرادته الكونية
سواء في ذلك ما يحبه الله أو يغضبه فكل ما في الوجود فهو
حاصل
بإرادته -تعالى- الكونية التي هي بمعنى المشيئة فإنه لا يخرج عن مشيئته أو
إرادته الكونية شيء البتةأما الإرادة الشرعية
:-
هي إرادة تختص بما يحبه سبحانه فالطاعات مرادة لله شرعًا أما المعاصي فليست مرادة
شرعًا
.


وهنا الله سبحانه قال"يريد" فأي
الإرادتين قصد ؟


ولا يمكن معرفة ذلك حتى نعرف إعراب هذه
الآية.

الإعراب:
إنما كافة ومكفوفة ويريد الله فعل مضارع وفاعل
وليذهب اللام للتعليل ويذهب فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وجملة إنما يريد
تعليل لجميع ما تقدم والجار والمجرور أي ليذهب متعلقان بيريد وعنكم متعلقان بيذهب
والرجس مفعول به وأهل البيت نصب على الاختصاص للمدح أي أخص أهل البيت ولك أن تجعله
منادى محذوف الأداة أو على البدل من الكاف، واعترضه المبرد بأنه لا يجوز البدل من
المخاطب، ويطهركم عطف على يذهب وتطهيرا مفعول مطلق.

ومن خلال
ماسبق: 
تبين أنها في أمهات المؤمنين ، وأن الإرادة هي إرادة شرعية ، والذي خص لفظ "
يريد" هو أن تلك الإرادة هي تعليل للأوامر السابقة التي أمر بها الله أمهات
المؤمنين فتبين من السياق أن الإرادة المعنية هي الإرادة الشرعية ثم هي كونية لأن
فعل الطائع حوى إرادتين ولكنه غير مجبر على الطاعة
.



والتطهير لفظ مطلق : وتلاها مصدر تطهيرا زيادة في المبالغة وكذلك
تقييدها بتطهير معين دون آخر يحتاج لدليل ، والذي قيد هذا لنا أن ذلك التطهير
نتيجة لأمور أمر الله بها نساء النبي وتلك الأوامر هي أفعال تجنب الإنسان الوقوع
في المعاصي والإتيان بالطعات ، وليس فيه دليل البتة على العصمة المزعومة من الخطأ.


حديث الكساء:

فاللفظ
السابق وهو قوله "إنما" أفادت الحصر في نساء النبي، ونفي ما سواهنَّ
،وهذا الحديث أدخل علي وفاطمة والحسن والحسين في هذا.



أما قول أم سلمة ادع الله أن أكون منهم أو غيرها من الألفاظ أنها كانت تريد الدخول وقل
النبي صلى الله عليه وسلم لها أنتي إلى خير أو على الخير لأكبر دليل وحجة أنها من
أهل البيت مسبقا ، فلا حاجة لإدخالها مرة أخرى في الكساء إذ هي بنص القرآن من أهل
البيت، ولو دخلت لكان عبثا ، ومعاذ رسول الله أن يكون منه العبث.



ولو قال من قال أنها لما قالت أدع الله أن أكون منهم دليل أنها ليست منهم لقلنا في
هذا:


أولا: فهم الصحابي ليس بحجة إذا خالفه دليل صريح وفي هذا حديث" هو الطهور ماؤه الحل
ميتته" فقد فهم الصحابي أنه يوجد ماء طاهر في نفسه ولكن أحتار هل يطهر غيره
فسأل النبي عن ذلك فأجابه بما سبق ففهم الصحابي ليس بحجة في هذا فقد رده لفظ النبي
كما رد فهم أم سلمة قوله أنتي إلى خير.

ثانيا: أنه من باب الحرص على الخير من أم سلمة واستكثاراً من الخير وقول النبي أنتي إلى
خير أي قد حصل لك الخير الذي أنتي راغبت فيه وتحرصين عليه.

مرحبًا بك إلى جوابك، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من قبل المختصين في المجال .. اجابة لجميع الاسئلة التعلمية في جميع المراحل التعليمية من قبل استاذة مختتصين
...