موقع جوابك التعليمي
0 تصويتات
في تصنيف عام بواسطة (76.8ألف نقاط)
لورا فرح وهاب
استشارية التغذية الطبية والعلاجية
مركز استشارات التغذية
مركز الخالدي الطبي

تعرف الطاقة الغذائية بأنها القوة التي تمكن الجسم الحي من القيام بالنشاطات الحيوية المختلفة التي تحافظ على استمرار الحياة الطبيعية عنده والتي ينتج عن نقصها أو فقدها توقف طاقة الجسم ونشاطاته مما يؤدي في النهاية إلى موت الجسم الحي .
يحتاج الجسم إلى الطاقة الغذائية ليستطيع ممارسة نشاطاته المختلفة مثل القيام بالأعمال اليومية الاعتيادية وكذلك لنمو الجسم واستمرارية مظاهر الحياة فيه وفي اجهزتة الداخلية كالجهاز العضلي والهضمي والتنفسي والدوري وغيرها وبالتالي أي انخفاض في الغذاء المتناول أو المتاح من الطاقة الغذائية يؤدي إلى انخفاض النشاط الحركي أو العملي أو الداخلي للجسم مما يؤدي إلى تباطؤ النمو الجسمي وهزال الجسم ثم الموت في النهاية وعدم وجود مصادر خارجية للطاقة الغذائية يعني اعتماد الجسم على أنسجته ومكوناته الداخلية أي أن الجسم يبدأ بأكل نفسة إن لم يجد ما يأكله وهذا ما نلاحظه عند اتباع حميات وبرامج تخفيف الوزن الغير مدروسة والغير منظمة والقاسية جداً والفقيرة من العناصر الغذائية بحيث عند غياب الغذاء كمصدر للطاقة فإن الجسم يبدأ في استخدام الطاقة المخزونة في صورة كربوهيدرات ( جليكوجين ) أو دهون أو في صورة بروتين في مراحل الجوع الأخيرة .
 مصادر الطاقة الغذائية عند الإنسان هي الكربوهيدرات والدهون والبروتينات والوحدات التي تستخدم لقياس الطاقة هي وحدة الكالوري (calorie) أو السعر الحراري وهي عبارة عن كمية الطاقة اللازمة لرفع درجة حرارة 1 غرام مـن الماء درجة مئوية واحدة من (15,514,5 م5 )وهناك وحدة قياس دولية أخرى تسمى الجول (Joule ) ويعرف الجول بأنه الشغل
 الناتج من حركة قوتها نيوتين والمسافة متر واحد والعلاقة بينهما كالتالي «1 سعر حراري (كالوري ) = 4,186 جول «
 وفيما يلي قيمة الطاقة التمثلية لكل غرام من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون بالوحدتين
مصدر غذائي - كالوري - جول - كربوهيدرات    4 كيلو كالوري - 17 جول - بروتينات 4 كيلو كالوري 17 جول - دهون 9 كيلو كالوري - 38 جول
 إن الطاقة التي يستفيد منها الجسم هي جزء من طاقة الغذاء الكلية بينما يضيع الجزء الأخر منها أثناء عمليات الهضم والتمثيل وتختلف العناصر الغذائية الثلاثة المنتجة للطاقة في نسبة فقدانها منها أثناء تلك العمليات .
 ومن أهم أشكال الطاقة المختلفة في الجسم هي:-
-الطاقة الكلية( Gross Eenergy )
وهي الطاقة التي تنتج من أكسدة المادة الغذائية خارج الجسم أكسدة كاملة ويتم ذلك بحرق المادة الغذائية مع وجود الأكسجين في المسعر القنبلي ومصادر الطاقة الكلية هي الكربوهيدرات – البروتينات – الدهون والألياف .
 -الطاقة المهضومة (Digestible Energy)
وهي تساوي الطاقة القابلة للهضم ظاهرياً الطاقة الكلية مطروحاً منها الطاقة الموجودة في فضلات الغذاء التي تنتج بعد استهلاك كمية معينة من الغذاء .
-الطاقة الممثلة (Metabolizable Energy)
وهي عبارة عن طاقة الغذاء المهضومة مطروحة منها الطاقة المفقودة في البول وفي الغازات القابلة للاحتراق أي أن الطاقة الممثلة
الطاقة الكلية –الطاقة المفقودة في (البول +البراز+الغازات الناتجة عن عملية الهضم ) .
 -الطاقة الصافية(Net Energy)
وهي عبارة عن الطاقة الممثلة مطروحا منها حرارة الفعل النوعي الديناميكي للأغذية أوهي الحرارة الإضافية اللازمة لعمليات هضم وامتصاص وتمثيل الغذاء .
-معمل الهضم الكلي للعناصر الغذائية (Total Digestible Nutrients)
ويمثل هذا المعامل الطاقة الناتجة من الغذاء في صورة الطاقة المهضومة مع مراعاة نسبة العنصر المنتج للطاقة في الغذاء ومعامل الهضم فيه وعادة تهمل الطاقة المفقودة في البول خاصة عند هضم البروتينات .
-القيم الفسيولوجية للطاقة (Physiological Fuel Values)
وهي عبارة عن كمية الطاقة الناتجة من 1 غرام من الكربوهيدرات أو البروتينات أو الدهون التي يستفيد منها الجسم أساسا في العمليات الغذائية .
ويمكن معرفة وقياس الطاقة في الغذاء وصرفها في الجسم عن طريق
1-قياس الطاقة في الغذاء
تستخدم طريقة المسعر القنبلي (Bomb Calorimeter)
لتقدير كمية حرارة الاحتراق في المواد الغذائية وهي عبارة عن الحرارة التي تنتج عن حرق المادة الغذائية داخل اسطوانة محكمه وهذه ترفع درجة حرارة الماء المحيط بها وتختلف كمية حرارة الاحتراق لكل مادة غذائية .
2-قياس صرف الطاقة في الجسم
وهناك طريقتان لقياس الطاقة الحرارية التي يصرفها الجسم
-الطريقة المباشرة
تعتمد هذه الطريقة على قياس الطاقة الحرارية المفقودة من الجسم مباشرة ويتم ذلك في غرفة معزولة تماماً حيث يجري الماء في أنابيب داخل جدرانها ويجلس فيها الشخص المراد قياس استهلاكه للطاقة ولمعرفة الفرق بين درجة حرارة الماء الداخل والخارج يمكن حساب كمية الحرارة التي يفقدها الجسم .
-الطريقة غير المباشرة
وتعتمد هذه الطريقة على حساب حاصل التنفس وهو عبارة عن النسبة بين كمية ثاني اكسيد الكربون في هواء الزفير إلى كمية الأكسجين المستهلكة عند الشخص .

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.
مرحبًا بك إلى جوابك، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من قبل المختصين في المجال .. اجابة لجميع الاسئلة التعلمية في جميع المراحل التعليمية من قبل استاذة مختتصين
...