شركة إماراتية تريد جر جبل جليدي من القارة القطبية الجنوبية بغرض استخدامه في مياه الشرب

إذا كنت تعتقد أن خطة إنقاذ الحاجز المرجاني العظيم في استراليا عن طريق ضخ الماء البارد إليه كانت فكرة سخيفة، فلن تصدق الفكرة التالية التي لم تؤيدها وزارة الطاقة في البلاد.

 

تفكر شركة إماراتية في جر جبل جليدي عملاق في القارة القطبية الجنوبية لمسافة 9.000 كم إلى شبه الجزيرة العربية ثم تقطيعه لاستخدامه كمياه للشرب.

جبل جليدي                                                                                                           

وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر دول العالم ندرة في المياه على هذا الكوكب، إذ تبلغ متوسط هطول الأمطار على أراضيها 94.3 ملم سنويا، ومن المتوقع أن تجف مياهها الجوفية خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة.

 

ولكن يبدو أن سكانها لم يأخذوا مسألة الحفاظ على المياه بشكل جدي، حيث أن استهلاك الفرد من المياه في الإمارات العربية المتحدة يعد هو الأعلى في العالم، وفقا لتقرير صادر عن بنك الإمارات الصناعي.

الامارات العربية المتحدة                                                                                   

 

تحتوي طبقات جبال الجليد في القطب الجنوبي على حوالى 70% من المياه العذبة الموجودة على سطح هذا الكوكب.

ومع ذلك، فما زالت الأفكار اليائسة والغريبة تطرح للتعامل مع مشكلة تغير المناخ وتزايد عدد السكان.

 

 

فما هو بالضبط ما تخطط الشركة للقيام به؟

 

وقد أعلن مكتب المستشارين الوطني في مجال الاستشارات البيئية في أبوظبي عن المشروع في وقت سابق من هذا الشهر، ويقولون أنه سيبدأ في بداية العام المقبل.

مياه الشرب                                                                                                              

وتهدف الخطة إلى استخدام قوارب جر جبارة لسحب جبل جليد يبلغ طوله 3 كم لمسافة تقدر بحوالي 9.200 كيلومتر عبر المحيط الهندي وإرسائه على بعد 24 كيلومترا أمام سواحل الإمارات العربية المتحدة وتقطيعه بغرض استخدامه كمياه للشرب.

 

وفي حال نجاح العملية، فإن مكتب المستشارين الوطني سيواصل تنفيذ الخطة وجلب المزيد من الجبال الجليدية لتزويد دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعاني من ندرة المياه بمياه الشرب النظيفة.

 

وبحسب تصريح مدير الشركة “عبد الله محمد سليمان الشحي”، فإن هذا الجبل يحتوي على حوالي 75 مليار لتر من المياه، أي ما يعادل سعة المياه التي بداخل 30.000 حمام سباحة أوليمبي.

 

ويقول الشحي إن هذا الكم يمكن أن يوفر مياه الشرب لمليون شخص على مدى خمس سنوات.

 

وقال الشحي لـ “أخبار الخليج” الإخبارية: “هذا هو أنقى نوع من المياه في العالم”. كما أضاف :”لقد قمنا بوضع الخطة الفنية والمالية، والجر هو أفضل طريقة، وسنبدأ المشروع في بداية عام 2018.”

 

وقال لـ “أخبار الخليج” أن الشركة قد حددت مسار الرحلة، ويقدرون أنها ستستغرق سنة واحدة لجر جبل الجليد إلى إمارة الفجيرة، وهي الإمارة التي تقع في أقصى شمال الإمارات العربية المتحدة، وأن خلال تلك الرحلة سوف يذوب 30 في المائة من حجم الجبل بسبب الحركة.

علماء صينيون يطورون نوعا جديدا من محاريث الحقل

أعلن علماء المعادن الصينيون أنهم قد طوروا محراث الحقل باستخدام سبيكة جديدة من الفولاذ.

حيث جرى استخدام المحراث أول مرة في الصين قبل أكثر من 2000 سنة، وقبل قرون من استخدام الفلاحين في أوروبا لتلك الأداة الزراعية. ومع ذلك، فإن المزارعين الصينيين في الوقت الحاضر يفضلون دفع مبالغ أكبر من القيمة الحقيقية للمحاريث المستوردة؛ نظرا لمتانتها ونوعيتها الجيدة.

إلا أن الوضع قد يتغير قريبا، وذلك بفضل البحث الجديد.

محراث

وقال “يان ديشنغ” من علماء معهد أبحاث المعادن التابع للاكاديمية الصينية للعلوم أن المعدن الجديد تم تطويره على أساس سبيكة الفولاذ ومعدن البورون مع إضافة عناصر دقيقة جدا إلى السبيكة بجانب الكربيد الدقيق من أجل زيادة صلابتها مع الحفاظ على ليونتها العالية .

واستخدمت المادة الجديدة في صنع أكثر من 1000 أداة زراعية، مثل المحاريث ذات الشفرة المسطحة والشفرات الدوارة.

حرث الأراضي

وقد ذكر “يان” لـ”شينوا” فى وقت سابق من هذا الاسبوع أن هذه الأدوات قد جرى استخدامها فى مزارع داخل أراضي “منغوليا” و”شينيانغ” و”يانغتسو” لأجراء الاختبارات والتقييم عليها منذ عام 2012.

وقال “إن المواد الجديدة قد ضاعفت على الأقل من متانة المحاريث مقارنة بالمنتجات التقليدية محلية الصنع التى لا يتجاوز ثمنها سوى نصف أسعار المحاريث المستوردة فقط”.

وقال أحد الفنيين في مزرعة بمنطقة “هولون بوير” بداخل أراضي منغوليا، التي جرى استخدام الأدوات الزراعية بها، أن شفرة المحراث تتمتع بزاوية أفضل في شق التربة، وأنها قد ساعدت على الحد من تآكل الشفرات وكذلك من استهلاك الوقود.

ارض زراعية

اليابان ونيوزيلندا تعملان معا من أجل إحياء إتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ

قال رئيس الوزراء اليابانى “شينزو آبي” ونظيره النيوزيلندى “بيل إنغليش” يوم الأربعاء أنهما سيعملان معا تحقيق ثمار الشراكة عبر المحيط الهادىء حتى بعد أن تخلت الولايات المتحدة عن إتفاقية التجارة الحرة.

ويذكر أن وزراء من اليابان ونيوزيلندا من بين الأعضاء المتبقين في التحالف سيجتمعون فى “هانوي” فى نهاية الأسبوع الحالى لإيجاد سبل لإحياء الاتفاق بعد انسحاب الرئيس الأمريكى “دونالد ترامب” من أجل مواصلة المحادثات الثنائية.

اليابان

وقال “آبي” فى مؤتمر صحفى مشترك مع “إنغليش” عقب القمة: “إننا ننوي مواصلة تعاوننا الوثيق ونهدف إلى التنفيذ المبكرة لاتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ”.

ولا بد من تغيير قواعد اتفاقية الشراكة بحيث تصبح داخل حيز التنفيذ بدون مشاركة الولايات المتحدة، بيد أن وزير المالية اليابانى “تارو آسو” قال الشهر الماضى أن طوكيو لن تستبعد خيار التفاوض في مثل هذه الصفقة.

نيوزيلندا

وقال “إنغليش”: “في هذه الفترة من التخبط على المستوى الدولي، فإنه من المهم أكثر من أي وقت مضى بالنسبة للدول التجارية التي تسعى للانفتاح على الخارج مثل نيوزيلندا واليابان أن تذكر مبادئها بوضوح”، كما حث على الالتزام بمبادئ التجارة الدولية والتكامل الاقتصادي الإقليمي.

وقال “‘نانى مسرور جدا لأن نيوزيلندا تقف إلى جانب اليابان، وتسير قدما في هذا الاتفاق الإقليمى الهام”.

وأضاف قائلا أنه: “من أجل أن تصبح معاهدة التجارة الحرة سارية المفعول بدون الولايات المتحدة سيكون من الواجب حذف الشرط الذي ينص على ضرورة تصديق ست دول على الأقل تمثل 85% من إجمالى الناتج المحلى للدول الاثنى عشر الأعضاء”.

الولايات المتحدة