الطفو في البحر أفضل من السباحة لضمان النجاة من الغرق

ذكرت الحملة الجديدة التي قام بها المعهد الوطني الملكي لقوارب النجاة: “أن الطفو بدلا من محاولة السباحة في حالة السقوط في البحر، هو أضمن شيء للبقاء على قيد الحياة”، حيث أن غريزة اللجوء إلى السباحة وحالة الذعر والطربشة تزيد من فرص دخول الماء في الرئتين وتجهد القلب بشدة.

وقال “روس ماكليود” المسؤول بالمعهد:”إن ممارسة الطفو هي من “مهارات البقاء على قيد الحياة”.

الطفو                                                                  

وتظهر آخر الأرقام الصادرة عن الجمعية الخيرية أن 162 شخصا فقدوا حياتهم على ساحل المملكة المتحدة في عام 2016.

نصيحة المعهد هي أن تطفو لمدة 60 إلى 90 ثانية إذا حدث وسقطت في الماء، حيث أن تلك هي المدة التي تستغرقها آثار صدمة السقوط في الماء البارد حتى تزول ويستعيد الشخص سيطرته على التنفس.

السباحة                                                                          

إن الغطس المفاجئ في الماء عند أي درجة حرارة أقل من 15 مئوية تعرض البشر إلى خطر شديد من صدمة الماء البارد.

إن وضع الطفو الموصى به هو أن تطفو على ظهرك في الماء وتحافظ على عدم دخول الماء في مجرى التنفس مع الحفاظ على رباطة الجأش لتنظيم معدلات التنفس.

وقال 3٪ فقط من الذين شاركوا في الاستطلاع في أبحاث المؤسسة القائمة بمقاطعة “دورسيت” في جنوب غرب إنجلترا المطلة على بحر “المانش” أنهم سيحاولون القيام بالطفو كأول رد فعل لهم إذا سقطوا في الماء البارد بشكل غير متوقع، في حين قال 40٪ أن رد فعلهم المباشر هو السباحة.

 

وقال مدير السلامة الساحلية بالمعهد “روس ماكليود” أنه من المهم “مقاومة المرء لغرائزه”، و”نحن نطلب من عامة الناس أن يتذكروا هذه المشورة التي هي بمثابة طوق النجاة من الغرق، وإطلاع الآخرين عليها وممارسة مهارة البقاء على قيد الحياة عن طريق الطفو، فقد يكون الفرق بين الحياة والموت”. فمن بين 162 شخصا الذين فقدوا أرواحهم على سواحل المملكة المتحدة في عام 2016. كان ثلاثة أرباعهم من الرجال وكان 44٪ منهم لا ينوون دخول المياه.