محكمة في سنغافورة تقضي بمعاقبة ديبلوماسي سعودي بتهمة الاعتداء على عاملة في أحد الفنادق

قضت محكمة في سنغافورة بمعاقبة ديبلوماسي سعودي بالضرب بالعصا بعدما تم اتهامه بالاعتداء على عاملة في أحد الفنادق. يواجه الديبلوماسي السعودي “بندر يحيي الأزهراني” والذي يعمل في السفارة السعودية في العاصمة الصينية بكين- أربع ضربات بالعصا بعدما تمت إدانته بالتحرش بعاملة تبلغ من العمر 20 عاما في حمام غرفته بأحد الفنادق.

Singapore

 

المعاقبة بالضرب بالعصا في سنغافورة عقوبة قانونية للاعتداء الجنسي والتخريب وعمليات الشغب وأيضا للأجانب الذين تخطوا مدة إقامتهم في البلاد بأكثر من 90 يوما.

طبقا لوسائل الإعلام فقد علمت المحكمة أن “بندر” والذين كان مع أسرته في إجازة بدأ في تقبيل العاملة على رقبتها ووجهها في فندق في جزيرة “سينتوسا” في الرابع عشر من أغسطس من العام الماضي.

تجذب الجزيرة سنويا حوالي 20 مليون زائر وتحتوي على شاطئ طوله 2 كم وملعبين جولف و 14 فندق.

تم إدانة الديبلوماسي بالاعتداء عليها في مرتين وخلال المرة الثانية أجبرها على لمسه.

قال القاضي “لي بو شو ” قاضي الجزيرة أن ادعاءات الضحية مقنعة بشكل كبير وأنها أنكرت كون ادعاءاتها جزء من محاولة ابتزاز لأخذ المال من المتهم.

تم إدانة المتهم أيضا بالحبس 26 شهر لكنه استأنف حكم الإدانة وتم إطلاق سراحه بكفالة قدرها 20 ألف دولار سنغافوري.

جدير بالذكر أن العقوبة البدنية ممنوعة بشكل كبير في لأوروبا وفي 31 ولاية داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

الحكم بالسجن على رجل سعودي لمطالبته بإنهاء الوصاية على النساء

نقلت وسائل إعلامية سعودية أنه تم الحكم على رجل سعودي بالسجن لمدة عام لمناداته بإنهاء نظام الوصاية على النساء في المملكة والذي يعطي للرجل قدرا كبيرا من التحكم في المرأة.

وقالت جريدة “عكاظ” السعودية أنه تم تغريم الرجل مبلغ 30 ألف ريال سعودي من قبل محكمة في شرق مدينة “الدمام” بعد أن تمت إدانته بالتحريض على إنهاء الوصاية على النساء من خلال العبارات التي كان ينشرها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ومن خلال بعض الملصقات العامة.

ملك السعودية                                                     

كان الرجل قد تم إلقاء القبض عليه أثناء وضعه لبعض الملصقات في مساجد في “الأحساء” والتي تدعو إلى إنهاء النظام الفريد من نوعه في جميع أنحاء العالم والذي يخضع النساء لتحكم الذكر.

خلال التحقيقات أوصلت الشرطة أيضا أن الرجل كان وراء حملة واسعة على الإنترنت لإنهاء نظام الوصاية كما قالت جريدة “عكاظ”.

أضافت الجريدة أيضا أن المتهم اعترف بوضعه لبعض الملصقات في المساجد قائلا أنه فقط كان يقوم بحملة توعية بعدم وجد أن عدد كبير من أقاربه من النساء يتعرضن لظلم كبير من قبل أزواجهم وعائلاتهم.

كان الآلاف من السعوديين قد قاموا بالتوقيع على عريضة تطالب بإنهاء نظام الوصاية بعد حملة على “تويتر” والتي قالت المحكمة أن المتهم كان وراءها.

من المعلوم أن المملكة العربية السعودية لديها بعض من القيود الشديدة على حرية المرأة عن غيرها من دول العالم، وهي الدولة الوحيدة التي يتم فيها منع النساء من قيادة السيارات.

تحت نظام الوصاية يجب أن تحصل المرأة على إذن من الوصي -والذي عادة ما يكون الأب أو الأخ أو الزوج- للدراسة أو السفر أو أي من الأفعال الأخرى.يقول النشطاء أيضا أن حتى النساء المسجونات يجب تسليمهن لعائلاتهن عند إطلاق سراحهن مما يعني أن البعض منهن قد يقبعن في السجن أو في أي ملجأ آخر بعد قضاء فترة حبسهن إذا ما رفض الرجل قبولهن.

مغامر يسير لمسافة 7250 كم في طريقه لمكة

المنامة:

شاب إسباني يمشي لأكثر من 7250 كم في طريقه من “فرنسا” إلى مكة في غرب المملكة العربية السعودية.

الشاب -ويدعى “إسحاق بانور” إسباني من أصول جزائرية- غادر فرنسا في مسيرة من أجل السلام ولأداء مناسك العمرة في مكة المكرمة لكن بدلا من ركوب طائرة قرر أن يقطع المسافة سيرا على الأقدام دافعا أمامه عربة صغيرة بداخلها خيمة وملابس وبعض الطعام.

المشي على الأقدام

يقول “إسحاق” -والذي تم تصويره يمشي قريبا من العاصمة السعودية الرياض- أنه عبر 17 دولة في طريقه من بينها “ألمانيا” و”النمسا” و”سلوفينيا” و”كرواتيا” و”البوسنة” و”الجبل الأسود” و”صربيا” و”كوسوفو” و”مقدونيا” و”بلغاريا” و”تركيا” و”إيران” و”العراق” و”الكويت”. صرح “إسحاق” لجريدة “سبق” الالكترونية” سأقطع المسافة إلى مكة في حوالي 20يوما حيث سأقوم بأداء العمرة لكن في طريقي للمنزل لن أمشي هذه المسافة ثانية وسأستقل الطائرة”. أضاف “إسحاق” أنه قد سافر للعديد من الدول من قبل لكن هذه أول مرة يأتي فيها للمملكة العربية السعودية. يقول “إسحاق” “قلت لنفسي من غير المعقول أن أزور العديد من البلدان ولم أقم بزيارة مكة لأداء العمرة. فكرت طويلا حول الذهاب على الأقدام لكن بعد أربعة أعوام من التفكير قررت تنفيذ خطتي”.

أضاف “إسحاق” أن حياته في أوروبا أظهرت له أن العديد من الناس غير واعين بالقيم والمفاهيم الحقيقية للإسلام وقرر ترويج الإسلام كدين للسلام. فكر “إسحاق” في أن يرافقه أخوه في الرحلة لكنه سرعان ما تراجع عن الفكرة “لأن زكريا يحمل جواز سفر جزائري مما قد يسبب له بعض المشاكل في الحصول على تأشيرة في بعض البلدان”.

قال “إسحاق” أيضا أنه لم يشعر في المملكة العربية السعودية بموجة البرودة التي تجتاح البلاد. وأضاف “في الواقع أن أشعر بالسخونة طول الوقت أنني أمشي باستمرار وهو الأمر الذي كان صعبا في ظروف الطقس غي فرنسا والنمسا. على الرغم من ذلك كنت أواصل المشي دافعا عربتي الصغيرة. يقول إسحاق أيضا أنه كان يمشي بانتظام من شروق الشمس إلى غروبها وأنه تعود على قطع مسافة 50 كم يوميا. “في المملكة العربية السعودية كنت غالبا أنام في منازل لأن الناس كانوا يدعونني وكنت أبقى معهم كما أن السلطات الرسمية كانت في غاية التعاون معي وأعطتني وزارة الداخلية رقما للاتصال به في حالة الحاجة إلى مساعدة كما عرضوا إحضار سيارة إسعاف لكني أخبرتهم أنني بخير”.