وزير سوداني يتحول إلى مؤرخ، يدعي أن موسى فرعون سوداني

قال وزير الاعلام السوداني (أحمد بلال) اليوم الأحد: أن الفرعون المذكور في القرآن كان سودانيا وأن الكتب المدرسية المكتوبة عن تاريخ السودان لا تعكس الكيان الحقيقي للبلاد.

واستشهد بمقولة الفرعون لقومه “وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي”، مشيرا إلى أن مصر لديها نهر واحد فقط في حين أن السودان لديها العديد من الأنهار.

واستند في حجته بالقصة قائلا أنه كانت هناك أنهارا تتدفق من تحت قدميه، وأشار إلى أن مصر لديها نهر واحد فقط، بينما السودان لديها الكثير من الأنهار. واستنكر من التقليل من شأن الأهرامات والمعالم الأثرية القائمة في شمال السودان.

هذه ليست المرة الأولى للوزير. فقد ذكر في عام 2015 أن مجمع البحرين (مكان إلتقاء البحرين) المذكور في القرآن هو مدينة الخرطوم حيث إلتقى (موسى عليه السلام) بالرجل الطيب أو (الخضر عليه السلام).

ومع ذلك، فقوله أن (موسى عليه السلام) كان فرعونا سودانيا ليس بمسألة جديدة. فقد ذكر (عبد القادر أبو قارون) في كتابه المؤلف من 123 صفحة أن (موسى عليه السلام) سوداني، موضحا أن شمال السودان هو مسقط رأس (موسى عليه السلام) وأنه قد فلق النيل إلى فرعين.

وكان هناك أيضا كتاب أخر كتبه (مختار عبد السلام)، حيث ذكر فيه أيضا أن السودان أرض الأنبياء. إعتمد (عبد السلام) في رأيه على الحضارات القديمة وأصول اللغة في تحديد الأماكن التي وقعت بها تلك الأحداث.

السودان

نعود إلى وزير الإعلام الذي قال في عام 2015 أن: (يونس عليه السلام) كان يعيش في “موغران” (الخرطوم الآن). قال حينها أن “موغران” هو المكان الذي تعلم فيه (موسى عليه السلام) الحكمة والتقى بالنبي (الرجل الطيب/ الخضر عليه السلام) في جزيرة “توتي”. يقول العجائز في جزيرة “توتي” أن هناك حجرا اعتادوا على زيارته والتبرك به.

في عام 2009، زار الداعية المصري (عمرو خالد) السودان وتم تصوير جزء من برنامجه الذي تم بثه خلال شهر رمضان، وقال (عمرو) إنه وصل إلى السودان قادما من الأردن ليعرض المكان الذي وقعت به قصة (موسى عليه السلام).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *