اليابان ونيوزيلندا تعملان معا من أجل إحياء إتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ

قال رئيس الوزراء اليابانى “شينزو آبي” ونظيره النيوزيلندى “بيل إنغليش” يوم الأربعاء أنهما سيعملان معا تحقيق ثمار الشراكة عبر المحيط الهادىء حتى بعد أن تخلت الولايات المتحدة عن إتفاقية التجارة الحرة.

ويذكر أن وزراء من اليابان ونيوزيلندا من بين الأعضاء المتبقين في التحالف سيجتمعون فى “هانوي” فى نهاية الأسبوع الحالى لإيجاد سبل لإحياء الاتفاق بعد انسحاب الرئيس الأمريكى “دونالد ترامب” من أجل مواصلة المحادثات الثنائية.

اليابان

وقال “آبي” فى مؤتمر صحفى مشترك مع “إنغليش” عقب القمة: “إننا ننوي مواصلة تعاوننا الوثيق ونهدف إلى التنفيذ المبكرة لاتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ”.

ولا بد من تغيير قواعد اتفاقية الشراكة بحيث تصبح داخل حيز التنفيذ بدون مشاركة الولايات المتحدة، بيد أن وزير المالية اليابانى “تارو آسو” قال الشهر الماضى أن طوكيو لن تستبعد خيار التفاوض في مثل هذه الصفقة.

نيوزيلندا

وقال “إنغليش”: “في هذه الفترة من التخبط على المستوى الدولي، فإنه من المهم أكثر من أي وقت مضى بالنسبة للدول التجارية التي تسعى للانفتاح على الخارج مثل نيوزيلندا واليابان أن تذكر مبادئها بوضوح”، كما حث على الالتزام بمبادئ التجارة الدولية والتكامل الاقتصادي الإقليمي.

وقال “‘نانى مسرور جدا لأن نيوزيلندا تقف إلى جانب اليابان، وتسير قدما في هذا الاتفاق الإقليمى الهام”.

وأضاف قائلا أنه: “من أجل أن تصبح معاهدة التجارة الحرة سارية المفعول بدون الولايات المتحدة سيكون من الواجب حذف الشرط الذي ينص على ضرورة تصديق ست دول على الأقل تمثل 85% من إجمالى الناتج المحلى للدول الاثنى عشر الأعضاء”.

الولايات المتحدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *