استثمار الفوركس

استثمار الفوركس

تعد تجارة الفوركس أحد الأشياء الممتعة والتي يجب تجربتها والخوض فيها، والتجارة في الفوركس تعني تداول العملات الأجنبية، وهي عبارة عن بيع وشراء العملات الاجنبية، ويتم هذا الأمر بشكل أني إذ هناك العديد من الناس الذين يحققون أرباح كثيرة من خلال هذا النوع من التجارة، وهذا يبدوا واضحاً إذا ما عرفنا أن حجم التداولات اليومية في هذا السوق تصل إلى 5.3 تريليون دولار، كذلك فإن كثير من هذه التداولات تتم من خلال الانترنت، حيث أصبح استثمار الفوركس عبر الشبكة العنكبوتية “الانترنت” يحظي بشعبية كبيرة.

أكثر العملات تداولاً في الفوركس

ونجد أن افضل ازواج العملات للتداول أو أكثرها شيوعاً هي اليورو مقابل الدولار الأمريكي والدولار الأمريكي أمام الين الياباني، وعلى الرغم من ذلك فإن أغلب تداولات الفوركس تنطوي على تجارة العملات العالمية الرئيسية والتي تتضمن الدولار الأمريكي واليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني والدولار الكندي والدولار الأسترالي والفرنك السويسري، وتختلف تجارة الفوركس على أنواع التبادلات الأخرى مثل بورصة نيويورك للأسهم، حيث أنها ليست لها بورصة مركزية أو مكان مادي لإتمام عمليات المبادلات، وتستهل جلسة التداولات اليومية في سيدني يليها طوكيو ثو لندن وتنتهي في نيويورك، فيما توجد العديد من الأشياء التي تؤثر على أسعار الصرف في سوق الفوركس، مثل معدلات التضخم وأسعار الفائدة هذا ضمن العوامل الاقتصادية، أما العوامل السياسية مثل التوترات السياسية والتغيرات الحكومية في بعض البلدان تسبب زيادة وتراجع معدلات الصرف.

الفوركس عبر الانترنت

يمكن العثور على مواقع تداول الفوركس على شبكة الانترنت بكل سهولة، وأغلب هؤلاء يقدم ثروة من المعلومات تتضمن شرح بيع وشراء العملات بالنسبة للمتداولين المبتدئين، حيث تتمكن من اكتشاف تاريخ أسواق الفوركس وكيفية الاستثمار فيه والكثير من النصائح لتحقيق النجاح فيه وغير ذلك من أمور هامة، كما تستطيع أن تبدأ تجارتك في الفوركس برأس مال لا يتخطى 250 دولار، ولا توجد ضمانات لتحقيق المكاسب أو عدم تحقيقها وذلك مثل أي نوع آخر من التجارة، ولهذا عليك أن تتعلم بشكل كافي عن الاستثمار بأموالك في الفوركس، فمن الحقائق المتعارف عليها أن المتداولين ذوي التعلم والمعرفة الجيدة يكون أداء تداولاتهم متفوقاً مقارنة باللذين لم يحصلوا على معلومات بقدر كافي بشأن المجال الذي يستثمرون فيه.

الربح السهل في الفوركس

إن العديد من المتداولين المبتدئين في سوق الفوركس تأسرهم جاذبية الربح السهل، وتعرض بعض مواقع الفوركس نوعية تعاملات تتمثل في (خالية من المخاطرة، واستثمار ضئيلة، عائدات مرتفعة)، هذه الإدعاءات لا تمت للحقيقة بصلة على الإطلاق، ولكن حقيقة الفوركس قد تكون أمراً معقداً بعض الشيء

وهي مثل أي شيء آخر في هذه الحياة حيث أنك ستجني فقط في النهاية ما زرعته في البداية، ويوجد خطأين شائعين يفعلهما العديد من المتداولين المبتدئين، ويقومون بالتداول دون إستراتيجية واضحة ويخضعون للمشاعر حتى تسيطر على قرارات تداولاتهم، بعد أن يفتتح الشخص حساب فوركس فقد يكون أمراً مغرياً له وأن يغوص مباشرة ويستهل في التداول.

قرارات التداول :-

في واقع الأمر، يتعين على أي متداول فوركس حتى يصنع قرارات تداول سليمة التعليم الجيد حول تحركات السوق، حيث ينبغي أن يكون على خلفية جيدة بتطبيق الدراسات الفنية على الرسوم البيانية ومن ثم تحديد نقاط الدخول والخروج، فيما يتعين عليه الاستفادة من الأنواع المختلفة لأوامر التداول حتى يخفض من المخاطر ويعظم المكاسب

وهناك نوعين من العواطف الشائعين هما الطمع والخوف، حيث أن الطمع هو دخول السوق على الفور، والخوف هو البيع عندما يتحرك السوق مؤقتاً في عكس توقعاته، وحتى تتمكن من تحقيق تداولات ناجحة عليك أن تتجرد تماماً من هذه العواطف وسترى النتائج.

مؤشرات الفوركس :-

تعد مؤشرات الفوركس هي الأداوات الأساسية التي تستخدم في تحديد اتجاه سوق العملات الاجنبية وكذلك في توقعات الاتجاهات في المستقبل، وتعتبر تلك الأدوات في بعض الأوقات شديدة الأهمية بالنسبة للمستخدمين الذين يستفيدون منها في توقعات سوق الفوركس المستقبلية، وهذا ما يمكنهم من التعامل مع مواقهم المالية في سوق العملات، ومعظم المستثمرين في هذا السوق العملات دائما يستندون في قراراتهم التجارية على الأخبار الاقتصادية والسياسية التي تصدر من كافة أنحاء العالم

وتعتمد أسواق الفوركس وأسواق الأوراق المالية على الوضع الاقتصادي لدول العالم، وأفضل الأساليب للتنبؤ باتجهات السوق المستقبلية هي استخدام مؤشر الإنتاج الصناعي، ويستخدم المتداولون هذا المؤشر السوقي وبالأخص ممن يفضلون التداول في المدى الطويل لأن تعافي اقتصاد بلد ما سيعني حتماً اتجاه عمليتها نحو الارتفاع.

الطفو في البحر أفضل من السباحة لضمان النجاة من الغرق

ذكرت الحملة الجديدة التي قام بها المعهد الوطني الملكي لقوارب النجاة: “أن الطفو بدلا من محاولة السباحة في حالة السقوط في البحر، هو أضمن شيء للبقاء على قيد الحياة”، حيث أن غريزة اللجوء إلى السباحة وحالة الذعر والطربشة تزيد من فرص دخول الماء في الرئتين وتجهد القلب بشدة.

وقال “روس ماكليود” المسؤول بالمعهد:”إن ممارسة الطفو هي من “مهارات البقاء على قيد الحياة”.

الطفو                                                                  

وتظهر آخر الأرقام الصادرة عن الجمعية الخيرية أن 162 شخصا فقدوا حياتهم على ساحل المملكة المتحدة في عام 2016.

نصيحة المعهد هي أن تطفو لمدة 60 إلى 90 ثانية إذا حدث وسقطت في الماء، حيث أن تلك هي المدة التي تستغرقها آثار صدمة السقوط في الماء البارد حتى تزول ويستعيد الشخص سيطرته على التنفس.

السباحة                                                                          

إن الغطس المفاجئ في الماء عند أي درجة حرارة أقل من 15 مئوية تعرض البشر إلى خطر شديد من صدمة الماء البارد.

إن وضع الطفو الموصى به هو أن تطفو على ظهرك في الماء وتحافظ على عدم دخول الماء في مجرى التنفس مع الحفاظ على رباطة الجأش لتنظيم معدلات التنفس.

وقال 3٪ فقط من الذين شاركوا في الاستطلاع في أبحاث المؤسسة القائمة بمقاطعة “دورسيت” في جنوب غرب إنجلترا المطلة على بحر “المانش” أنهم سيحاولون القيام بالطفو كأول رد فعل لهم إذا سقطوا في الماء البارد بشكل غير متوقع، في حين قال 40٪ أن رد فعلهم المباشر هو السباحة.

 

وقال مدير السلامة الساحلية بالمعهد “روس ماكليود” أنه من المهم “مقاومة المرء لغرائزه”، و”نحن نطلب من عامة الناس أن يتذكروا هذه المشورة التي هي بمثابة طوق النجاة من الغرق، وإطلاع الآخرين عليها وممارسة مهارة البقاء على قيد الحياة عن طريق الطفو، فقد يكون الفرق بين الحياة والموت”. فمن بين 162 شخصا الذين فقدوا أرواحهم على سواحل المملكة المتحدة في عام 2016. كان ثلاثة أرباعهم من الرجال وكان 44٪ منهم لا ينوون دخول المياه.